الأربعاء، 13 يونيو 2012

شرطي كويتي يجبر زميلته في العمل على خلع ملابسها بالشارع

شرطي كويتي يجبر زميلته في العمل على خلع ملابسها بالشارع


  لديك مهلة 10 دقائق لتبديل الملابس، وإلا سأضطر إلى استخدام القوة معك"، هذا ما تعرضت له شرطية كويتية بعدما أجبرها زميلها على خلع زيها العسكري في سيارتها، في مكان عام واقتيادها إلى مخفر السالمية واحتجازها لساعات.


 الشرطية الكويتية تروي قصتها لصحيفة "الراي"، قائلة: "كنت متوجهة يوم الجمعة الماضي بزيي العسكري إلى عيادة طبية بشارع المطاعم في منطقة السالمية، واستوقفتني دورية تابعة لدوريات حولي، وطلب قائدها هويتي، وعندما بحثت عنها لم أجدها، ووجدت صورة عن رخصة قيادتي فقدمتها إليه فأمسك بها".


 وتتابع "بعد التدقيق على بياناتي عاد إلي، وقال بأنني مطلوبة؛ فأبلغته بأنني لا أعلم بالأمر، ولكن سأعمل على إنهاء الموضوع، لكنه أصر على إلقاء القبض علي، وأمرني بتبديل ملابسي كي أصعد الدورية، وقلت له بأنني زميلته، إلا أنه رفض كل مبرراتي وأمرني بأن أخلع زيي العسكري، وطلب قوة إسناد للسيطرة علي -بحسب بلاغه- وقام بفتح الباب.


 وصرخ قائلاً: "لديك مهلة 10 دقائق لتبديل الملابس، وإلا سأضطر إلى استخدام القوة معك"، فاضطررت إلى تبديل ملابسي في سيارتي، ولبست ملابس مدنية كانت بحوزتي، وقبل أن تنتهي المهلة قام العسكري بالعد التنازلي من 10 حتى 1، وواصل صراخه انزلي".


 الشرطية الكويتية تواصل روايتها بالقول: لم تمض الدقائق العشر حتى وصلت دورية إسناد على متنها ضابط وعسكري، وهجما عليَّ برفقة زميلهم، وسحبوني بالقوة من سيارتي، وألقوا بي في داخل الدورية؛ فسقط حذائي على الأرض فحمله الضابط وضربني به، وتوجهوا بي إلى مخفر السالمية، وتعرضت للضرب على ساقي، وقاموا بتبصيمي واحتجزوني في النظارة لمدة 6 ساعات، وكانوا يهددوني بإحالتي إلى المباحث؛ فأصبت بانهيار عصبي، وفي الصباح دفعت مبلغ 500 دينار، وخرجت، علما بأن والدي حضر إلى المخفر بحثا عني، فأخفوا عنه الحقيقة وضللوه، ولم يخبروه بأنني محجوزة لديهم".


 وأضافت: «بعد أن خرجت وتسلمت سيارتي وجدت بها زجاجة مياه معبأة بالسجائر، وهذا دليل على أنهم استخدموا سيارتي، فضلا عن الضرب والإهانات وعدم احترام الزي العسكري".

استطلاع: السعودية ثاني اسوأ بلد في معاملة النساء.. بعد الهند

استطلاع: السعودية ثاني اسوأ بلد في معاملة النساء.. بعد الهند


خلص استطلاع حول اوضاع النساء شمل 19 من البلدان النامية والمتقدمة الى ان الهند هي اسوأ البلدان فيما يخص معاملة النساء بينما كندا هي الافضل.


 وجاء تسلسل النسوة السعوديات قبل الهنديات في المركز قبل الاخير.
 وأخذ الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة تومسون رويترز في الاعتبار عوامل شتى كالتعليم والعناية الصحية وفرص العمل والعنف الذي يستهدف النساء.


 وشمل التقرير 19 بلدا ناميا ومتطورا، بما فيها السعودية والهند والمكسيك والبرازيل، ولكنه استثنى دولا اخرى كباكستان وبنغلاديش.
 وجاءت الهند في المرتبة الاخيرة لعدة اسباب منها انتشار زواج القاصرات والانتهاكات المتعلقة بالمهور والعنف المنزلي وقتل المولودات الاناث.


 وكان قانون العنف الاسري الذي سنته الهند قبل سبع سنوات قد اعتبر في حينه قانونا تقدميا، ولكن مستوى العنف الموجه نحو المرأة، وخصوصا في الاسر الفقيرة، لم يتغير.


 واثارت نتيجة الاستطلاع استغراب الكثيرين، خصوصا وان تسلسل الهند جاء بعد السعودية، البلد الذي يحظر على النسوة التصويت والسفر بمفردهن وقيادة السيارات.


 ومع ان العديد من النسوة الهنديات - خصوصا من الطبقات المتوسطة والثرية - يتمتعن بحياة تحاكي تلك التي تحياها النسوة الغربيات، لا يسري هذا على النسوة الريفيات، خصوصا في الولايات الاكثر فقرا.


 يذكر ان الهند حكمتها سيدة في الستينيات وتتبوأ منصب رئاسة الدولة فيها الآن سيدة ايضا.
 وخلص التقرير الى ان النسوة الكنديات يتمتعن بافضل وضع من بين نظيراتهن في باقي الدول التي شملها الاستطلاع.
 منع


 على صعيد متصل، منعت السلطات في مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس امس الثلاثاء ثلاث نساء سعوديات من دخول البلاد لرفضهن ازالة النقاب، الذي كن يرتدينه امام مسؤولي الهجرة، لاثبات هوياتهن.
 وقد اعادت السلطات النسوة الثلاث الى الدوحة الوجهة التي اتين منها.


 وكانت النسوة الثلاث قد وصلن الى باريس على متن طائرة تابعة للطيران القطري.
 وكانت فرنسا قد سنت قانونا في ابريل / نيسان 2011 يحظر ستر الوجه في الاماكن العامة.

لاميتا فرنجية: تركوا أزمات العالم وركزوا مع سيقاني وفستاني الشفاف


لاميتا فرنجية: تركوا أزمات العالم وركزوا مع سيقاني وفستاني الشفاف

 نترك الأحداث السياسية المشتعلة، ونركز مع فستان لاميتا الشفاف".. هكذا عبرت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية عن استغرابها الشديد بشأن ما أثير حولها من ضجة بخصوص الفستان الذى ارتدته مؤخرا في مهرجان "كان" وتبدي اندهاشها من أسباب الحديث، والتدخل في حرية الشخص في اختيار ملابسه.
لاميتا عبرت في تصريحات لـmbc.net عن اندهاشها من تركيز البعض على الفستان لهذه الدرجة، قائلة: لا أعلم أنني مهمة لهذه الدرجة التي تجعل الناس تركز معي وكأن فستاني أكثر وأهم من الأحداث السياسية التي تشهدها سوريا ومصر والفضائح السياسية التي حدثت في دول أخرى.
 الفنانة اللبنانية تتجاهل هذه الانتقادات بشأن فساتينها، بل وتؤكد أنها سترتدي هذه الملابس مرة وأخرى وبما يهواه مزاجها، قائلة إنها لا تفعل شيئا سيئا، فالكل يعلم لاميتا، ويعلم الفن الذي تقدمه.
 لاميتا تقول إنها تحرص على احترام كل بلد تذهب إليه، فعندما كانت في مهرجان دبي ارتدت ما يلائم الموقف والحال، وكذلك الأمر في مهرجان القاهرة، على حد قولها، لكن يتركون كل ذلك وينظرون لفستان وسيقان عارية، هذه غيرة من نجاحات لاميتا التي تذهب إلى كل مهرجانات العالم.
 الفنانة الشابة تشير إلى أنها تحرص على ارتداء الفساتين الأنيقة في مهرجان كان، وفي كل مكان ساحر؛ حيث تقول إنه خلال تواجدها في كان ارتدت فستانين اثنين، أحدهما شفاف، والآخر لم يكن به شيء.
 وتعتذر لاميتا إذا كانت هذه الفساتين خدشت حياء الناس لكنها، في الوقت نفسه تقول: "إذا كانوا لايقين عليا فأنا ألبس ما أريد، فأنا ما زلت عازبة، ولست متزوجة أو عندي أولاد، فلا بد أن أعيش حياتي".
 لاميتا ترفض التقارير التي تتهمها بأنها تسعى لإثارة ضجة وجدل حولها من خلال ملابس خادشة، وتقول: "هذا ورق أصفر يحاول أن يبع صورا وليس مادة محترمة يقرؤها الجمهور كما تم وركزوا مع فيلم "أنا بضيع يا وديع" وتناسوا دور البدوية.
 وعن جديدها بالفترة القادمة قالت لاميتا إنها ستكون في القاهرة خلال أسابيع للتشاور بخصوص عمل سينمائي جديد.
 لاميتا أيضا عبرت عن حزنها لما يحدث في سوريا ولبنان، وتمنت أن تهدأ الأوضاع، وتكون البلاد العربية بخير وبعيدة عن الصراعات.


انت مو انت وانت في الامتحان !!


انت مو انت وانت في الامتحان !!



انت مو انت وانت في الامتحان طول منتا بالامتحان اكيد مو انت لانك مش مذاكر حتكون مثل الصوره تماما 
عشان كده لازم تذاكر مش تاكل سنكرز