الجمعة، 15 يونيو 2012

فتاة تشعر بالاحراج بسبب صدر امها الكبير

   فتاة تشعر بالاحراج بسبب صدر امها الكبير

   عارضة  الازياء الامريكية  المهووسة  بتكبير صدرها  "لاسي وايلد-44-  مصممة  على  المضي  قدما  في عمليات تكبير الصدر  حتى  تحصل على  لقب  صاحبة  اكبر صدر في العالم 

 لاسي  وايلد  لها  6 ابناء وبنات  اكبرهم  عمرا  27  عاما  واصغرهم  5 اعوام  وهؤلاء  جميعا  يشعرون  بالاحراج  الشديد  من  صدر المهم  الكبير  عبر  الجراحات  وتتعرض  الابنة  توري -17 سنة -  الى  الاحراج  والاستهزاء  في المدرسة  كذلك  الامر  بالنسبة  لبقية  اخوتها الصغار 

 لاسي وايلد  التي تعرف ايضا  باسم  - باولا سيموند -  لا تكترث  للامر كثيرا  وتقول بان  حصولها  على لقب  صاحبة  اكبر صدر  سيدفع بها  الى  النجاح  في مهنتها  كموديل
مع  4  من  ابنائها 
 مصممة  على  المضي  قدما  في  عمليات التكبير
لاسي  عام  1990  وصورتها  الان  بعد التكبير

بالصور..مي سليم تتحدث عن ابنتها “لي لي”

بالصور..مي سليم تتحدث عن ابنتها “لي لي”


بعد ثمانية أشهر من إنجابها لطفلتها الأولى، روت المغنية مي سليم إحساسها إثناء الولادة ومعاناتها في تربية ابنتها الوحيدة.
قالت مي: “أثناء دخولي غرفة العمليات كنت خائفة جدا، وقرأت العديد من الآيات القرآنية، وبعدها لم أشعر بشيء، وعندما رأيت ابنتي لأول مرة شعرت أن قلبي توقف عن الخفقان وكنت أخاف الإمساك بيدها حتى لا تنكسر، وعند علمي بأنها بصحة جيدة لم أتمالك نفسي من الفرحة”، حسب موقع مجلة “لها”.
تابعت: “لي لي تشبهني أنا ووالدها جدا، ولكنها نفس عيني، وشقية مثلي عندما كنت طفلة، ومتعلقة بالموسيقى منذ الصغر مثلما كنت، فأمي كانت تقول لي دائماً إنني كنت أحب الموسيقى والرقص والغناء عندما كنت طفلة ، ومعنى اسمها هو زهرة السوسن”.
وعن طريقة تربية ابنتها: ” أعتمد على نفسي في تربية ابنتي، ولا أريد أن يأتي أحد غريب ويغير أسلوب تربيتي لها حفاظا على التوازن في تربيتها، وتساعدني في ذلك والدتي وميس شقيقتي، وبالطبع لدينا مربية تساعدني فقط”.
يذكر أن مي وضعت ابنتها في أكتوبر 2011، وكانت قد ألغت حفل زفافها على رجل الأعمال المصري علي الرفاعي تضامنا مع أحداث ثورة 25 يناير، الذي كان من المقرر إقامته منتصف فبراير 2011، واكتفت وقتها بحفل صغير، كما كان قد عقدت قرانها في نوفمبر 2010.




الصين تجهض امراة في شهرها السابع .. لانها خالفت قانون الطفل الواحد

الصين تجهض امراة في شهرها السابع .. لانها خالفت قانون الطفل الواحد


الصين  هي الدولة  الوحيدة  في العالم  التي لا تسمح  لمواطنيها  بانجاب  اكثر من طفل  واحد  وتعاقب  النساء  المخالفات  بالاجهاض  الاجباري  حتى لو كن في الشهر  التاسع من حملهن 


وهذه  قصة جديدة  لامرأة اجبرت على  الاجهاض  ويشاهد  بجانبها في اللفة  الحمراء  الجنين الذي تم قتله 




 في الصين  اثارت  صورة  هذه المرأة  التي   تم  اجهاضها  في المستشفى  من  قبل السلطات  الصينية وهي حامل في شهرها  السابع موجة من الغضب  والاستنكار  


 وقالت  المرأة  التي تدعى "فنج  جانيمي " بان اكثر من 20 شخصا من برنامج  التخطيط  للاسرة  اقتحموا  بيتها  واصطحبوها  الى المشفى  حيث  حقنت   بحقنة  كيماوية  تسببت في قتل جنينها  


 وكانت السلطات الصينية  قد  طلبت من المرأة في وقت سابق دفع  غرامة  وقدرها    4000  جنيه استرليني مقابل  السماح لها  بالاحتفاظ  بالجنين  , لكن  المبلغ كان خياليا  ولم تستطع تدبره  .... يذكر  ان  فانج  لديها طفل  اخر

هل هناك حياة أخرى على الإنترنت بدون «غوغل»؟

هل هناك حياة أخرى على الإنترنت بدون «غوغل»؟


رغم أن غوغل أصبح محرك البحث الأقوى بين المنافسين مثل ياهو وبينج وتلاشى من بقي من منافسيه أو خبا نجمهم، الا أن العام 2012 شهد اطلاق عدد من محركات البحث الجديدة، فمنها من خيب التوقعات وعدد قليل بينها تمكن من الصمود. 


توجه بعض الانتقادات لشركة غوغل بسبب تحكمها في عرض نتائج البحث واحتفاظها بمعلومات عن مستخدمي محرك البحث. فمثلا، عملية البحث التي تجريها ستظهر نتائج مختلفة مع تلك التي يجريها غيرك، وستجدها مختلفة تماما وتستند الى خوارزمية قام غوغل بتفصيلها حسب تتبعه لعمليات البحث السابقة التي تجريها. 
وهكذا أصبح غوغل يختار لك نتائج البحث استنادا لتاريخ عمليات البحث التي أجريتها والوصلات التي وقع اختيارك عليها، ويقدم لك معلومات وفقا لسجل اهتماماتك السابقة على الانترنت مع اهمال كامل لما قد تحتاج لسماعه ان سبق لك اهماله من قبل. 
وقد تصح تماما مقولة «أنت في صفحة غوغل الأولى، اذن فأنت موجود». 
ويراد بكلمة «أنت» هنا أي شركة أو شخص أو موضوع بل كل شيء. 
كما أن غوغل يحتفظ بمعلومات كثيرة عن مستخدميه وتهدد هذه الخصوصية عند استخدام محرك البحث وبالتالي فان وجود المنافسة الحيوية في سوق محركات البحث هو أمر مفيد جدا. 
شهد شهر فبراير الماضي، وبعد عمليات تطوير دامت أربع سنوات اطلاق محرك بحث يختلف عما سبقه ليحاول منافسة كل من غوغل وياهو. 
وأطلق محرك بحث فولونيا مع شبكة تلاقي اجتماعي ضمن واجهة الخدمة، ليتيح لك التفاعل مع من يزور نفس المواقع التي تزورها أو يبحث عن ذات الموضوع معك أو مشاركة أصحابك الواردين في البريد الالكتروني لديك في أنشطتك على الانترنت. علق مارتشيوري خلال اطلاق الخدمة بالقول: «ان الويب مجال حي، فيه معلومات ولكن فيه أيضا بشر، وأصبح العامل الاجتماعي بارزا لكن يجب أن ينطلق بقوة أكبر». 
ماسيمو مارتشيوري، وهو مهندس وبروفسور علوم الكمبيوتر الايطالي والذي شارك في تطوير غوغل نفسه، حاول وفشل مؤخرا بعد فصله من شركة محرك البحث فولونيا، ضحى مارتشيوري بوظيفة مرموقة في أهم جامعة في العالم في الولايات المتحدة ليتفرغ لتطوير محرك البحث المذكورvolunia.com، وفي شهر مايو أعلن الموقع أنه سيبدأ بالاعتماد على محرك بينغ، وفي أول يونيو أعلن مارتشيوري أحد مؤسسي محرك البحث أنه جرى فصله من الشركة ليثير شكوكا في مستقبل محرك البحث فولونيا. لكن نهاية فلونيا وان اقتربت لا تعني توقف اطلاق محركات بحث جديدة تنافس غوغل. 
فقد بدأت ومنذ شهور قليلة، محركات بحث جديدة في جذب متصفحي الانترنت وكسب شعبية معقولة، تقدم بعض هذه مزايا تجذب الكثيرين مثل حماية الخصوصية والعمل بشفافية مثل كشف عدد الزوار اليومي لمحرك البحث، ويبدو أن هناك حياة على الانترنت بدون غوغل، ويبدو ان لهذه المحركات فرصة في تهديد هيمنة غوغل أو على الأقل الاستحواذ على شريحة خاصة بها من متصفحي الانترنت. وزادت شعبية محركات بحث الانترنت عقب اجراء غوغل تعديلات كبيرة على خدمة البحث لديها في شهر فبراير الماضي، مثل تضمين نتائج البحث بنشاط المستخدم على الانترنت مثل ما يتبادله على موقع غوغل بلاس Google+ والبريد الالكتروني. 
تزامن ذلك مع زيادة شعبية خدمات البحث المبسط على الانترنت لشركات بحث جديدة مثل بليكو Blekko ودوك دوك
 غو DuckDuckGo، ورغم أن بضعة ملايين من مستخدمي هذين الموقعين لا يمثلون تهديدا كبيرا لغوغل الا أن ذلك يثبت لممولي هذه الخدمات أنها مجدية. وأثبتت هذه الخدمات أن التصميم البسيط والالتزام بالمحافظة على خصوصية المستخدمين هي جوانب هامة يزعم كثيرون أن شركة غوغل تخلت عنها في جهودها على الشبكات الاجتماعية.