الاثنين، 26 مارس 2012

ممثلة ايرانية شابة ممنوعة من العودة الى الوطن بعد نشر صورتها العارية

ممثلة ايرانية شابة ممنوعة من العودة الى الوطن بعد نشر صورتها العارية

صورة غلشيفته فراهاني مأخوذة من صفحتها على موقع "الفيسبوك"


منعت السلطات الايرانية غلشيفته فراهاني الممثلة الايرانية الشابة التي تقيم في فرنسا من العودة الى بلادها بعد ان تصورت عارية لمجلة "لو فيغارو" الفرنسية احتجاجا على القيود المفروضة على المرأة في ايران، حسبما نقلته صحيفة "دايلي تلفغراف" البريطانية.

وقد أثارت صورة فراهاني العارية جدلا واسعا في ايران وبلدان الشرق الاوسط بعد ان نشرتها الممثلة في صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.

وذكرت الصحيفة ان الممثلة الشابة غادرت بلدها الام العام الماضي في خطوة احتجاجية على القواعد الاسلامية التي ينبغي ان تتبعها صناعة السينما الايرانية بموجب السياسة المحافظة التي ينتهجها الرئيس محمود احمدي نجاد في مجال الثقافة.

وقالت فرهاني للصحيفة "ان وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران أبلغتني رسميا بأن البلاد ليست في حاجة الى الممثلين او الفنانين ونصحتني بتقديم خدماتي الفنية خارج البلاد".

وحصدت غلشيفته فراهاني لقب أفضل ممثلة في الدورة الـ16 لمهرجان "فجر" السينمائي الدولي بطهران على أول دور لها في السينما، وكانت تبلغ الـ14 عاما من العمر. وقد تعدت حصيلة افلامها 15 فلما فازت غالبيتها بجوائز متنوعة في مختلف المهرجانات. كما شاركت فراهاني في فيلم "كتلة أكاذيب" ("Body of Lies") الهوليوودي ببطولة ليوناردو دي كابريو وراسل كرو، والذي أدت فيه دور ممرضة تعتني بعميل استخبارات أمريكية يجب عليه اكمال مهمته في الأردن.

وتزامن نشر صور الممثلة العارية مع فوز فيلم "انفصال نادر وسيمين" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي بجائزة "غولدن غلوب" الامريكية للفيلم الأجنبي. وسبق ان أغلقت السلطات الايرانية دار السينما في طهران على تعاونها مع أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الامريكية.

وقد أثارت صورة فراهاني العارية ردود افعال متعددة ومتباينة ظهرت في صفحتها على "الفيسبوك" بعد ساعات عدة من نشر الصورة، حيث انتقد البعض فراهاني على "البذاءة"، فيما أعجب آخرون بـ"جرأتها على ازالة القيود المفروضة على النساء في البلدان الاسلامية".

هذا ويبدو ان "التعري" أصبح وسيلة تتمتع بشعبية في صفوف شابات يسعين الى التعبير عن احتجاجهن ضد ما يسمينه "قمع المرأة" و"اضطهادها" في بلدان اسلامية محافظة. وكانت مصر اول بلد أصابته هذه العدوى التي انتقلت بعد ذلك الى بلدان اخرى شرقأوسطية وآسيوية لتطال ايران أيضا.المصدر

عادل الامام أنا مؤيد ل بشار الأسد وسأدعمه للنهاية وسأتوجه لدمشق لأهنئ الأسد

إمام: استهدفت لموقفي من سورية وسأتوجه لدمشق لأهنئ الأسد بصموده


أدلى الممثل المصري الشهير عادل إمام بحوار لوكالة "فارس" الإيرانية أكد من خلاله ان استهدافه برفع الدعوى عليه والتي أسفرت عن إصدار حكم بسجنه 3 أشهر لم يكن بسبب "ازدراء الأديان"، وإنما لدعمه موقف الرئيس السوري بشار الأسد.

وشن إمام هجوماً على قناة إعلامية بسبب ما وصفه بالمغالطات وتضليل الرأي العام العربي، وتحريضها على سورية.

وشدد عادل إمام رفضه القاطع لتوجيه ضربة لسورية معتبراً انها "آخر قلاع النضال العربي خط الدفاع الأخير عن الأمة العربية وحاضنة المقاومة الرافضة لإملاءات الغرب منذ عقود"، مشدداً على تمسكه بنهج المقاومة كسبيل وحيد لتحرير فلسطين.

وأشار إمام الى انه كان باستطاعة سورية تجنب كل ما يواجهها من محن تتمثل بالحصار "الخانق" والعقوبات "اذا ما انصاعت للشروط الأمريكية، ولو وافقت على تهجير الفلسطينيين من أرضهم."

كما شن النجم المصري هجوماً على الشيخ يوسف القرضاوي بقوله "يتهمونني بالتهكم على الدين .. وهل يسمح الدين للقرضاوي بالتحريض على قتل النفس؟ وهل دينه يسمح بالتحالف مع من يقتل شعبنا العربي ويغتال علماءه ويسرق ثرواته ويغتصب ارضه؟ هل يحق له مطالبة الشعب السوري بالخروج على بشار (الأسد) بعد ان أصدر اوامره بقتل (معمر) القذافي ؟"

وأضاف "أنا مع بشار وسأدعمه للنهاية. ولن أكون وحدي، فالكثير من الفنانين يفكرون مثلي، منهم السيدة وردة ونور الشريف، وعددنا سيزداد" ، ملوحاً بما أسماه فضح الحكام "الذين أصبح وجودهم في السلطة أهم من الوطن".

وشبّه عادل إمام الرئيس السوري بالزعيم المصري جمال عبد الناصر، واصفاً إياه بـ "القائد العربي الأخير الذي ما زال صامداً"، لافتاً الى انه قرر التوجه الى دمشق "لتهنئته لأنه لم يسقط."المصدر

بالصور .سما المصري: بدلة رقصي محترمة

 .سما المصري: بدلة رقصي محترمة










أقام محامٍ مصري دعوى قضائية ضد صنّاع فيلم (على واحدة ونص) يتهمهم فيه بالترويج لإثارة الغرائز، وهو ما نفته بطلة الفيلم سما المصري التي انتقدت الحكم على الفيلم من خلال إعلانه و"أفيشه".

وفي تصريحات خاصة قال المحامي عبد الحميد شعلان إنه أقام دعوى قضائية لمنع عرض "على واحدة ونص"، معتبرا أن صنّاعه يهدفون إلى إثارة الغرائز والشهوات، خاصة وأنه يعتمد بشكل أساسي على المناظر غير الأخلاقية.

وأضاف شعلان قائلا "الأفيش الذي طرحه صنّاع الفيلم مجرد مغازلة لعيون المراهقين لدخوله، فمن الأولى أن يعلق هذا الأفيش على واجه الكباريهات، حيث من المعروف أن مثل هذه النوعية من الأفيشات لا تكون لفيلم أبدا؛ حيث تتصدرها راقصة، وهو جديد على السينما المصرية".

ومن جانبها ردت بطلة الفيلم سما المصري على تصريحات المحامي المصري، وقالت إنها لا تعلم شيئا عن هذه الدعوى، مؤكدة أن الفيلم لا يعتمد على إثارة الغرائز والشهوات مثلما يدّعي المحامي.

ورفضت انتقاد الفيلم الذي لم يعرض بعد، فيما قالت بخصوص الأفيش إنه مناسب لأحداث الفيلم وعنوانه، أما بالنسبة للملابس المثيرة والمشاهد الساخنة قالت "أنا مطربة استعراضية ولست راقصة، ولكني أديت في الفيلم دور صحفية تلجأ إلى الرقص، وبدلة الرقص التي ارتديتها في الأفيش تحترم المواصفات الرقابية، والدليل هو إجازة الرقابة لعرض العمل".

وفيلم (على واحدة ونص) يشارك في بطولته بجوار سما المصري كل من فايق عزب ومحسن منصور وبدرية طلبة ورضا إدريس وسحر حمدي وعدد من الوجوه الجديدة، ومن إخراج جمعة بدران.









فنانو سوريا بين الهجرة والبطالة!

فنانو سوريا بين الهجرة والبطالة!


في الوقت الذي يسارع فيه بعض الفنانين السوريين إلى حجز مكان ضمن خارطة العمل الدرامي هذا العام، يغيب آخرون لأسباب عدة. هكذا، اختار بعضهم العمل خارج دراما وطنهم، بينما اعتذر آخرون عن عدم العمل نهائياً بسبب الأوضاع المضطربة. أيضاً، لم يحظ عديدون بفرصة التواجد في الصناعة الأكثر رواجاً بسبب قلة الإنتاج لهذا الموسم.

وأبرز الفنانين الذين فضّلوا العمل خارج الدراما السورية، جمال سليمان الذي ستقتصر إطلالته هذه السنة على مسلسل "سيدنا السيد" الذي بدأ تصويره في "هوليوود الشرق". علماً أنّ الفنان السوري أطلّ الموسم الماضي في الدراما السورية من خلال 15 مشهداً في مسلسل "طالع الفضة".

كذلك، فإن تيم حسن الذي يتمنى سنوياً تقديم مسلسل في دراما بلده كما صرّح، سيغيب عنها أيضاً للعام الثاني على التوالي. لقد فضّل صاحب "الملك فاروق" العمل في مصر بعدما بدأ تصوير دور البطولة في "الصقر شاهين".

أيضاً، فإن سوزان نجم الدين التي رجحت العودة إلى الدراما المصرية قبل أسابيع من خلال مسلسل "فتاة من الشرق"، لا تزال متواجدة في الولايات المتحدة ولم تعلن بعد موافقتها النهائية على بطولة العمل.

من ناحية ثانية، فنانون كثر سيغيبون عن الدراما إما قسراً أو بقرار منهم سواء في سوريا أو في أي بلدٍ عربي آخر.

هكذا، ظهر فنانون عاطلون عن العمل ومن بينهم باسل خياط الذي اعتذر عن عدم المشاركة في مسلسل "بنات العيلة" الذي تخرجه رشا شربتجي رغم تصويره بعض المشاهد. ونفى يومها بأن يكون قد اعتزل التمثيل، وأكّد بأنّه ينشغل في دراسته في الأكاديمية السينمائية في أبو ظبي.

أيضاً، يغيب هذا العام فراس ابراهيم الذي قدم العام الماضي مسلسل "في حضرة الغياب" الذي تناول سيرة محمود درويش وتعرّض للعديد من الانتقادات. وكان الفنان السوري قد تساءل مؤخراً عبر صفحته على "فايسبوك": "كيف لي أن أعمل وبلدي جريح؟". وهو الموقف ذاته الذي أعلنته يارا صبري قبل أشهر، واعتذرت يومها عن عدم أداء العديد من الأدوار والمسلسلات بسبب ما تعانيه سوريا من أوضاع دموية.

أيضاً من بين الفنانين الذين سيغيبون عن المشهد الرمضاني هذا العام، عبير شمس الدين التي اعتذرت عن كل المسلسلات التي عُرضت عليها بسبب حملها بطفلها الثاني.

كذلك، فإن لورا أبو أسعد ستغيب هي الأخرى عن الدراما بعدما فضّلت المشاركة في فيلم تنتجه شركتها "فردوس" بالتعاون مع "المؤسسة العامة للسينما".

وعلى قائمة الفنانين الغائبين أيضاً كل من دريد لحام الذي عاد إلى الشاشة الصغيرة العام الفائت من خلال مسلسل "الخربة"، وياسر العظمة الذي أكّد عودة "مراياه" مجدداً إلى الشاشة. وعلى الرغم من عودته العام الماضي، إلا أنه سيغيب هذه السنة.

كذلك، فإن دينا هارون التي اقتصرت إطلالتها العام الفائت على عدد قليل من المشاهد في بعض الأعمال كـ"أيام الدراسة" و"في حضرة الغياب"، ستكون ضمن قائمة الفنانين الغائبين عن الدراما السورية هذا العام.