الجمعة، 23 مارس 2012

كشف رسائل الايميل لبشار الاسد مستشارة الاسد تناديه ‘دودي‘ !! صور المستشارة !!

لم تكن شخصية هديل العلي معروفة لدى الكثيرين ولكن قد ذاع صيتها بعد تسريب الرسائل البريدية الخاصة ببريد بشار الاسد وزوجته اسماء ،

هديل العلي
وتبين أن هديل العلي كانت تحظى باهتمام خاص بين ثلاثة نساء برزت أسماؤهن في الرسائل مع شهرزاد الجعفري ولونا الشبل.
ويتردد أن هديل العلي كانت تعمل كناصحة مهمة للرئيس، بل ومستشارة إعلامية، ووسيطة بينه وبين شخصيات هامة قدمت له النصح من خلالها.
في 20 نوفمبر الماضي، أرسلت هديل العالي صورة للرئيس وهو شاب على مقاعد الدراسة، مزيلة اياها بعبارة ” ظريف جدا، اشتقت إليك كثيراً”، وكانت تصف بشار الاسد بدودي “dude” وهو ما يكشف التزامها الشخصي والسياسي القوي تجاهه والحرص على بقائه.
في الرسائل المسربة يصعد نجم هديل العلي بشكل متسارع في تقديم الدعم والمشورة لبشار لأسد ضمن عدد من الفتيات اللاتي يعشن في الغرب.
من هي هديل العلي ؟!
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، نقلا عن ووسائل اعلام عربية ، ان هديل العلي تلقت تعليمها (علوم سياسية) بأميركا- وبدأت منذ اندلاع الاحتجاجات بسوريا، بكتابة المقالات شديدة اللهجة المؤيدة للأسد وتسهيل مقابلات وسائل الإعلام الغربية مع الرئيس، فضلا عن تقديم النصائح له في خطاباته وإفادته بمواقف الآخرين.
ففي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، بعثت برسالة إلى الأسد تتضمن رابطا لمقالة كتبها مراسل "بي بي سي" بول وودس الذي تم تهريبه إلى مدينة حمص، يتحدث فيها عن اشتعال الثورة هناك، فجاءت هجمات الجيش النظامي بعدها بشهرين.
وكانت هذه الرسالة بالتحديد تهدف إلى إبلاغ الأسد شخصيا بتوجه صحفيين غربيين إلى حمص عبر لبنان، فكانت النتيجة مقتل الصحفية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك في فبراير/ شباط.

هديل للاسد : ظريف جدا، اشتقت إليك ..
وبحسب وسائل الاعلام فإن هديل -التي يصفها أصدقاؤها بأنها ذكية ولطيفة وجذابة- كانت تسمي رئيسها الأسد بـ"دودي" وهو ما يكشف التزامها الشخصي والسياسي القوي تجاهه والحرص على بقائه.
ويوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أرسلت للأسد صورته وهو طالب يافع وكتبت تقول "ظريف جدا، اشتقت إليك" وبعدها بخمسة أيام نقلت له نسخة عن صفحة تابعة لناشطين بالمعارضة تتضمن انتقادات حادة للأسد، معلقة على ذلك: "أعتذر بأن بعضهم كان وقحا، ولكن أعتقد أننا قد نجد أسماء رغم أنها قد تكون مزورة".
ومع تدهور الأوضاع في سوريا، تخلت هديل العلي عن التحاقها بجامعة وارسو في سبتمبر/ أيلول للبقاء إلى جانب الأسد، ودأبت مع امرأة أخرى تدعى شهرزاد جعفري على تقديم أصداء خطاباته وكيف يتلقاها مؤيدوه.
وفي أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أسدت له نصيحة "إستراتيجية" بشأن خطابه، وحثته على القول بأن "العداء لإسرائيل" يجب أن يكون الفكرة الأساسية لدى الشعب السوري، وطلبت منه أن يبدو "متوازنا وعقلانيا" عند الحديث عن الإصلاح.
وبعد خطاب الأسد في يناير/ كانون الثاني، بعثت هديل العلي له رسالة تبدو أكثر حميمية، تثني فيها على مظهره العام، وأبدت فخرها "بحكمته وجاذبيته".
كما أن هديل -وهي من الطائفة الشيعية- كانت وسيطا لتمرير النصائح الإيرانية للأسد، حيث نقلت رسالة من مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى يقول فيها إنه ليس من مصلحة النظام السوري اتهام القاعدة بسلسلة التفجيرات.المصدر
صورة دودي !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق