‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل إمام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل إمام. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

عادل إمام: لا علاقة لهجرتي خارج مصر بحكم الإخوان


عادل إمام: لا علاقة لهجرتي خارج مصر بحكم الإخوان
زوج ابنته إخواني ولن يدفن إلا في بلاده



أعرب الفنان الكبير عادل إمام عن اندهاشه مما تردد عن عزمه الهجرة خارج مصر بعدما تولى الدكتور محمد مرسي الحكم مؤكدا أـنه عاش وسيموت ويدفن على أرض مصر فيما طالب بوجود أحزاب معارضة.


 وفي تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" قال الفنان عادل إمام الملقب بالزعيم وعما تردد عن هجرته إلى خارج مصر بعدما تولى مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي الحكم في مصر إنه كلام فارغ وإنه لم يفكر في يوم من الأيام أن يهاجر إلى خارج مصر التي ولد ونشأ وتربى وشهدت تواجده الفني موضحا أن مروجي هذا الكلام أناس لديهم أوقات فراغ كثيرة فأرادوا أن يستثمروا أوقاتهم في إطلاق الشائعات مشيرا أنه سيموت على ارض مصر ويدفن فيها.
زوج ابنته إخواني


وأضاف إمام ضاحكا كيف أهجر البلد لأن أحد من الإخوان تولى رئاستها وأنا زوج ابنتي اخواني وكذلك حمايا إخواني!!


 وعن رد فعله حيال إعلان اللجنة العليا للانتخابات كلمتها النهائية بفوز الدكتور مرسي برئاسة الجمهورية قال إنه مع كلمة الصندوق ولابد للجميع أن يحترم الصندوق ونتفق على ما أسفر عنه من نتائج ولابد وأن نساعد الدكتور مرسي وهو أيضا يساعدنا حتى نصل بمصر إلى بر الأمان ولكن شدد الملقب بالزعيم على ضرورة وجود معارضة حتى تكتمل معالم الديمقراطية التي لطالما نادينا بها وكانت مطلبا أساسيا في أعظم ثورات الشعوب العربية ألا وهي الثورة المصرية الباسلة.


 وعن غضب بعض الفنانين من إغفال الدكتور مرسي في خطابة فئة الفن والفنانين قال إنه بالفعل لابد وأنه كان يتحدث عن حرية التعبير والإبداع ولكن يكفي وثيقة الأزهر الشريف التي أصدرها شيخ الأزهر أحمد الطيب والتي تؤكد على حرية التعبير الفكري والأدبي والفني فلأول مرة يصدر بيانا من الأزهر يذكر فيه كلمة الفن وهو ما يجبرنا على توجيه التحية لشيخ الأزهر الجليل.


 على الجانب الآخر أشار الزعيم أنه تتبقى له مشاهد قليلة حتى ينتهي من تصوير مسلسله (فرقة ناجي عطالله) المزمع عرضه في مارثون شهر رمضان الدرامي والذي يشارك في بطولته كل من الفنانين محمد إمام واحمد السعدني ونضال الشافعي وأنوشكا وعمرو رمزي والقصة ليوسف معاطي فيما كان الإخراج لرامي عادل إمام.

الاثنين، 18 يونيو 2012

عادل إمام يصوت للمرشح المنقذ لمصر.. وأحمد عيد يختارمرسي

عادل إمام يصوت للمرشح المنقذ لمصر.. وأحمد عيد يختارمرسي


يبدو أن المرشح أحمد شفيق نجح في اجتذاب أصوات نجمات مصريات أمثال يسرا وإلهام شاهين ورانيا يوسف ووفاء عامر، بينما تصدر النجم أحمد عيد مشهد الفنانين المؤيدين لمرشح جماعة الإخوان د. محمد مرسي في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية المصرية.


 ولم يفصح الفنان عادل إمام عن المرشح الذي أعطى له صوته، وقال: “أعطيت صوتي لمن يستطيع إنقاذ الشعب المصري من عنق الزجاجة، ويتخطى المرحلة الحرجة”. ورفض الدعوات للمقاطعة أو إبطال الأصوات، مطالبا الشعب بالتكاتف وراء من سيختاره الصندوق الانتخابي”.وأضاف أن “من قام بالثورة هم شباب 25 يناير، وكانوا رائعين وعظماء ولكنهم من دون قادة وقد اختفوا، وظهر أناس آخرون”.


 الزعيم رفض “التشكيك بنزاهة القضاء المصري وشتم الجيش والشرطة”، مشدداً على أن القضاء المصري أرفع من الرد على المشككين، بحسب مقابلة مع قناة العربية .


 يسرا من جانبها بررت اختيارها لشفيق بقناعتها التامة بأنه الرجل الأنسب لمصر خلال تلك المرحلة، بينما اعتبر أحمد عيد أن اختياره لمرسي أهون من شفيق على حد تعبيره، وقال: لا نريد إنتاج النظام القديم. بينما قرر الفنان فاروق الفيشاوي إبطال صوته حينما توجه إلى أحد مدارس منطقة الدقي، حيث أكد أنه لا يرى في كلا المرشحين من يصلح لمنصب رئيس الجمهورية، وهو ما جعله يكتب في ورقة الترشيح “الثورة والشعب هما الرئيس”.


 أما الفنانة إلهام شاهين، فقد أعطت صوتها للفريق أحمد شفيق، وقالت إن موقفها بالتاكيد تجاهه لن يتغير، إذ أكدت حرصها الشديد على المشاركة في العملية الانتخابية، رافضة دعوات المقاطعة أو إبطال الأصوات التي يدعو إليها البعض.


 ونفس الحال بالنسبة للفنانة وفاء عامر التي أعلنت تأييدها لشفيق رغبة منها في الحفاظ على الدولة المدنية، حيث أشارت إلى رفضها التام لدعوات المقاطعة أو إبطال الأصوات؛ لأن ذلك سيصب من وجهة نظرها في صالح الإسلاميين ومرشحهم محمد مرسي. موقف وفاء عامر لا يختلف كثيرا عن عبير صبري ورانيا يوسف ولقاء سويدان، وكذا طلعت زكريا الذي اعتبر أن “شفيق” يملك كفاءة عالية.


 واتخذ الفنان سعيد صالح قرارا بمقاطعة الانتخابات، حيث قال إن قراره اشتمل على المرحلة الأولى من الانتخابات، وكذلك جولة الإعادة مؤكدا على كرهه الشديد لكلا المرشحين، الذي لم يجد في أي منهما من يصلح لقيادة هذه البلد، على حد قوله.